الفولاذ أم التيتانيوم: أيهما أنسب لساعة اليد؟

شخص يرتدي ساعة كرونوغراف باللون الذهبي والأسود مع سوار جلدي أسود

يُستخدم الفولاذ والتيتانيوم على نطاق واسع في علب الساعات وأساورها، لكن اسم المعدن لا يكشف القصة كاملة. الدرجة والسبيكة والتشطيب والطلاء وتصميم العلبة عوامل قد تغيّر النتيجة بوضوح.

1. الوزن والملمس على المعصم

الفولاذ أكثر كثافة ولذلك يكون أثقل عادةً عند مقارنة تصميمين متشابهين. التيتانيوم أخف وقد يشعر بحرارة أسرع على الجلد، لكن الراحة الفعلية تعتمد على أبعاد العلبة والسوار والتوازن.

2. الخدوش والتشطيب والعناية

كلا المعدنين يمكن أن يُخدش، ويختلف ظهور العلامات حسب السبيكة والسطح المصقول أو المصقول بالفرشاة وأي طلاء. لا تفترض أن كل تيتانيوم مضاد للحساسية أو أن كل فولاذ يمكن صقله؛ راجع الدرجة وتعليمات الصيانة.

3. المقاس والراحة قبل الانطباع

راجع قطر العلبة وسماكتها وطولها بين العروات ووزنها وطول الحزام. المقاس المكتوب لا يكفي؛ إن أمكن جرّب الساعة أو قارن القياسات بساعة مريحة لديك.

4. تحقق من المتانة بندًا بندًا

افحص مادة العلبة ونوع الزجاج وثبات الحزام وتصنيف مقاومة الماء وتعليمات الشركة. رقم المقاومة لا يجعل الساعة مناسبة تلقائيًا للسباحة، كما تتراجع الحماية مع تقادم الحشيات أو فتح العلبة.

5. تحقق من الادعاءات قبل الشراء

اقرأ صفحة الطراز نفسه وتأكد من المواد والوظائف والمقاس والضمان والإرجاع. لا تفترض أن الخشب مستدام أو أن كلمة رياضية تعني مقاومة خاصة من دون دليل واضح.

يمكنك تصفح موديلات إضافية على FantaStreet. مواصفات صفحة المنتج ودليل الاستخدام هما المرجع الأساسي للعناية بكل ساعة.

RELATED ARTICLES